حاقووو
05-24-2010, 09:22 AM
الحاج الهاشمي قروابي
الهاشمي قروابي أحد عمالقة طابع الشعبي الجزائري، رحل عنا وترك فراغا في الساحة الفنية الجزائرية.
http://www.radioalgerie.net/images/04/gerwabi.jpg
ولد الفنان الهاشمي قروابي يوم 6 يناير
عام 1938 في المدنية بالجزائر العاصمة ،عرف عنه منذ الصغر حبه لكرة القدم
والموسيقى. ولكن حبه للموسيقى هو الذي تغلب في الأخير .
تتلمذ على يد شوخ
الغناء الشعبي* الحاج محمد العنقة والحاج مريزيق اللذان كانا يحييان
الأعراس و الحفلات في مقاهي " القصبة " والأحياء العاصمية.و كان اول من
لفت انتباهه صوت الهاشمي قروابي الفنان الكبير محي الدين باشتارزي الذي
وظفه باوبرا الجزائر عام 1953م . ما سمح لقروابي بممارس الغناء على الخشبة
ومواجهة الجمهور. وقد لفت الأنظار اليه ساعتها بأغنية
" مقرونة الحواجب" .
في الستينيات وبعد الإستقلال انتقل قروابي الى فرقة الإذاعة والتلفزيون
الجزائري ضمن فرقة الشعبي التي كان يشرف عليها الحاج محمد العنقى وكانت
المشتل الذي تربى فيه معظم مغنيي الشعبي العاصمي .
في السبعينيات التقى قروابي بملحن مجدد وصاحب روح جديدة في اغنية الشعبي
وهو الفنان العظيم محبوب باتي الذي غير له مساره باتجاه نوع جديد من
الأغاني الخفيفة بنكهة الموسيقى العصرية التي كانت سائدة ذلك الوقت مع
الروح الجديدة التي ادخلها قائد الفرقة الموسيقية العصرية آن ذاك الفنان
الكبير " بوجميه مرزاق " في التوزيع الموسيقي .
فلحن له محبوب باتي اجمل اغنياته التي مازالت تلاقي صدى كبير الى يومنا و
التي منها " مقواني سحران " و" البارح " و " الشمس الباردة " و" قولاو
للناس " و" الورقة ". هذا النوع من الغناء لقي تجاوبا كبيرا عند الجماهير
فكانت اغاني قروابي تبث يوميا على التلفاز و الراديو .
في نفس الوقت الذيي كان فيه شيوخ الشعبي المحافظون في تلك المرحلة يراقيون
هذا الفتى الوسيم الذي يريد ان يشق طريقه مع الكبار، و لكن لم يأبهوا له
طالما ان ما يغنيه لا يمت لهم بصلة وليس موجها الى مستمعيهم .
الى ان دخل قروابي ساحة القصائد الكبيرة هذه التي كان من خلال آدائها يصنف المغنون برتبة الشيوخ او غير الشيوخ.
و يبدو ان قروابي اخذ متسعا من الوقت في دخول هذا الميدان فالساحة كانت
تعج بالشيوخ الكبار مثل " عمار الزاهي - بوجمعة العنقيس - العنقى وغيرهم
من الكبار. هنا ياتي تميز قروابي ففي البداية لم يوجه اغانيه لشريحة
الشيوخ القدامى الذين ما كان ليرضيهم شيء ، لان قابلية استيعاب الجديد غير
واردة عندهم ، وحين قرر المواجهة راح يغني الشعبي
و يخوض في عباب القصائد الصعبة لفحول شعراء الملحون - هذا التراث الذي
يمتد من تونس الى المغرب مرورا بالجزائر- بطرقى مبسطة يغلب عليها التعبير
الدرامي و التصوير بالآداء اضافة الى انه كان يعاب على المغنيين القدامى
عدم اخراج الحروف بطريقة واظحة وسليمة ما يسبب نفورا لدى المستمع.
* و من
بين القصائد التي كانت سببا في شهرته حينها وصنفته مع زمرة الشيوخ :" يوم
الخميس واش اداني " و " بالله يا بن الورشان " ليصل إلى الروائع والملاحم
الشعرية الكبرى مع " الحراز " للشاعر الشيخ الحاج بن قريشى و كذا أغنية "
يوم الجمعة خرجوا الريام " للشاعر مبارك السوسى و" آش ذا العار عليكم يا
رجال مكناس " المعروفة بالمكناسية ، و برغم كل ذلك الا ان المحافظين لم
يستوعبوا هذا الأسلوب الذي كانوا يرونه بدعة .
وهكذا دخل قروابي مع الكبار بل وتميز عنهم في طريقة غنائه السهلة والمعبرة
فاقبل الشباب من يومها على الغناء الشعبي بقوة . وراح الكثيرون يقلدونه في
اسلوبه وشكل لوحده خطا متميزا .
في بداية التسعينيات غادر قروابي الجزائر قاصدا فرنسا اين استقر لمدة احيا
فيها كثيرا من الحفلات وهو الذي تجاز صيته حدود المغرب العربي الى اوربا .
وفي فرنسا سجل اول البوم له .
وعاد الى الجزائر وطنه الحبيب وغنى ساعتها رائعته التي كتبها هو ولحنها " سبحان خالق لكوان " ولسقبله جمهوره بحرارة و بحب كبيرين .
تدهورت صحته ودخل في صراع مع مرض " السكري " الذي ارهقه وبرغم ذلك كلن
يحيي الحفلات المطولة . وفي يوم 17 يوليو/جويلية 2006 انتقل الى جوار ربه
تاركا وراءه ارمادة من المحبين والعشاق بالاضافة الى مئات الأشرطة
والحفلات الرائعة
الحاج محمد العنقة
http://membres.lycos.fr/foudechaabi/hpbimg/anka.jpg
الحاج محمد العنقة:(1907م-1978م) يعتبر أشهر عازف للأغنية الشعبية الشعبي
نوع من الموسيقى الجزائرية وأصبح من أكبر الملحنين الجزائريين بالإضافة
إلا أنه ربى أجيالا عديدة من الفنانين الجزائريين. كان الحاج محمد العنقة
يعزف العود كآلته الموسيقية ولقد كتب كلمات 350 أغنية وسجل مايقارب 130
منها. لا زالت أغانيه شائعة اليوم وتأثر بشكل قوي على الثقافة الشعبية
أكثر من أي وقت مضى.
نشأته
إسمه الحقيقي آيت أوعراب محمد إيدير المولود ببلدية القصبة في الجزائر العاصمة في 20 ماي1907 ينحدر من عائلة بسيطة ترجع أصولها إلى بني جناد في تيزي وزو. ولم يدخر والداه محمد بن حاج سعيد، وأمه فاطمة بنت بوجمعة
جهدا في السهر على تربيته وتعليمه، فبعد المدرسة القرآنية انتقل إلى
المدرسة العمومية ليقضي بها بضع سنوات، ليغادرها فيما بعد وهو في سن
الحادية عشر من عمره، وقد كان ذلك تمهيدا لمباشرة العمل في الحياة اليومية
أين أبدى اهتماما بالأغنية الشعبية.
إكتشافه
ويعود الفضل في اكتشافه، إلى المرحوم الشيخ الناظور الذي أعجب به كثيرا، فضمه إلى فرقته الموسيقية كضارب على آلة الدف وهو لا يزال طفلا صغيرا. واصل العنقا
المشوار الذي بدأه مع شيخه رغم معارضة والده الذي كان يهدده بل ووصل به
الأمر إلى حد الضرب لكن حب الفن كان أقوى، فرضخ الولد للأمر الواقع. وكانت
من بين مميزات العنقا وهو صغير القدرة والسرعة في الاستيعاب رغم بساطة
مستواه الدراسي. وبعد الضرب على الدف، تعلم العنقا العزف على آلة المندولين التي أتقن استعمالها بعد مدة قصيرة، مما جعل شيخه الشيخ الناظور يطلق عليه لقب العنقاء وهو اسم طائر خرافي. وإثـر وفاة معلمه الشيخ الناظور سنة 1925 تولى محمد العنقاء قيادة الفرقة الموسيقية، وكان لتوليه قيادة هذه الفرقة بداية تكوينه لنفسه، إلى أن تحصل على لقب شيخ وهو ما يزال في ريعان الشباب. ولصقل موهبته أخذ العنقا يتردد على محل كان متواجدا بشارع مرنفو-ذبيح الشريف حاليا.
مشواره
التحق بمعهد سيدي عبد الرحمان للموسيقى والذي قضى به مدة خمس
سنوات، أصبحت بعدها لديه قدرات ومهارات فنية خارقة للعادة. وفي هذه الفترة
افتتحت دار الإذاعة واستدعي رفقة العديد من فناني تلك الفترة كالشيخة يمينة بنت الحاج المهدي والحاج العربي بن صاري لتسجيل عشرات الأسطوانات التي عرفت نجاحا كبيرا في ذلك الوقت. وفي أعقاب اندلاع الحرب العالمية الثانية، قاد الحاج امحمد العنقا الفرقة الموسيقية الشعبية الأولى للإذاعة، ثم كمكلّف بتعليم الشعبي، وفي عام 1955 التحق بالمعهد البلدي للموسيقى أين تتلمذ على يديه العديد ممن حملوا المشعل من بعدها، مثل عمر العشاب، احسن السعيد، رشيد السوكي، ومن بعدهم حسيسن، مهدي طماش، كمال بورديب وعبد القادر شرشام وغيرهم. وواصل العنقا مسيرته الناجحة إلى أن اكتسب مكانة مرموقة في دنيا الفن في الجزائر
وخارجها ولقبوه دائما بـأبي الشعبي، لكنه كان يقول دائما وبتواضع كبير إنه
ليس أبا الشعبي، وخصوصا وأن هذا النوع من الموسيقى الشعبية لم يعرف طوال
تاريخه تقدما حقيقيا إلا بفضل مجهودات فئة قليلة أمثال الشيخ دويوش، وعبد الرحمان المداح، وسعيد الحسار
وغيرهم. وطيلة أكثـر من 50 سنة من حياته الفنية تمكن العنقا من تخليد
قصائد كان يمكن أن تزول، وألبسها ثوبا من الأنغام بفضل عبقريته وأصالته
الفنية. كما أدخل رغم إمكانياته المحدودة تجديدات في الخانات.
أشهر أغانيه
من أشهر ما أدى:
•الحمام اللي ربيتو مشى علي.
•الحمد لله مابقاش استعمار في بلادنا.
•سبحان الله يالطيف.
وفاته
توفي الفنان الحاج محمد العنقة في 23 نوفمبر 1978م بالجزائر العاصمة، تاركا وراءه فنا موسيقيا متميزا في اللحن وفي الأداء. -و كان الفنان محمد العنقة أعجوبة في الذكاء
الحاج محمد غفور
http://img150.imageshack.us/img150/5006/mohamedelghaffourzz8.jpg
احد اعمدة الاغنية الحوزية في الجزائر
انه الحاج محمد الغفور او كما سماه
الرئيس الجزائري بلبل الجزائر
مع العلم ان كل رواد الموسيقى الجزائرية
بلابل
دحمان الحراشي
http://img243.imageshack.us/img243/1847/dahman1qi0az7.jpg
دحمان الحراشي (الاسم الحقيقي هو عبد الرحمن عمراني) (ولد في 7 جويلية، 1925 في الأبيار ، الجزائر العاصمة ، توفي في 31 أوت 1980 في الجزائر العاصمة ، الجزائر) كان مغنيا للشّعبي الجزائري .هو من رواد فن الشعبي ويكفي أن أقول أنه صاحب أغنية يا
الرايح وين مسافر تروح تعيا وتولي، شحال ندمو العباد الغافلين قبلك وقبلي،
والتي أعادها رشيد طه.
شخصي
لقد كان أبوه مؤذنا بـالمسجد الكبير في الجزائر العاصمة.
لقد اعطى للاغنية الشعبية الجزائرية رونقا خاصا حيث غلب على كافة اغانية
طابع المعنى وتميزت اغانيه بأسلوب جميل يعالج قضايا المجتمع. من أهم
أغانيه الجمهرة، ورائعة يارايح.
كمال مسعودي
http://slimaneboussoufa.files.wordpress.com/2009/08/kamal-messaoudi.jpg
كمال مسعودي:(1961 - 1998)م من الذين تألقوا في طابع الشعبي،
وسطع نجمه بسرعة بعد أغنية الشمعة. لم يمهله القدر حتى يتم مشواره الفني
الذي كان يزخر بالمشاريع الفنية الكثيرة ورؤيا جديدة متطورة لطابع الشعبي يصاحبها اكتشاف لنوبات جديدة اندثرت مع مرور الزمن.
حياته
كان فنان ومغني شعبي من الجزائر، ولد في 30 يناير عام 1961 في بوزريعة
الواقع في منطقة شعبية من ضواحي الجزائر العاصمة ،كمال مسعودي كبر داخل
اسرة متواضعه، كان محبا لكرة . كامل مسعودي تابعالأخ الأكبر الذي يصبح
الموسيقار . بداياته كانت عام 1974 ، عندما اختير لعضو في نقابة شبابيه،
وهو طالب كون مجموعه موسيقيه رصيده الفني قليل لك غني بالموسيقا العذبة.
وقد كان شهما و كانت اغانيه مفعمة بالكلمات العدبة.وقد اسر قلوب الملايين
من هدا الشعب الغالي الدواق.وكانت كلماته تعبر عن ماسي و افراح
الشباب.فنان ككمال اسطورة غنائية لن تعوض ابدا على المدى القريب.
أشهر أغانيه
بعض أغاني كمال مسعودي:
•- الشمعة
•- أنا و أنت يا قيطارة
•- يا جزاير
•- الدنيا
•- بترول
•-مرهون
..توفي يوم الخميس 10ديسمبر 1998.سي كمال العاصمي بل الجزائري كان
بسيطا ومتواضعا وصادقاكان حزينا ومتواضعا ورقيق المشاعر ويتألم في صمت
لذلك اضفيت مسحة من الكآبة على اغانيه كان يصلي و يخشى الله و هذا ما
نلاحظه في معظم أغانيه المتميزة لم يكن منحرفا في أغاينه التي كانت تذل
على تجارب حقيقية ومعاناة واخلاص وليس كما يفعل بقية المطربين التجار
واشباه الرجال، كان دائما بجانب المحرومين والبسطاء والبطالين وحتى
المهاجرين غير شرعيين (الحراقين ) .. مات في سن 38 واياما قبيل
زفافه..تأخر زواجه لانه من عائلة فقيرة..لا حول ولا قوة الا بالله.اخر
كلام قاله في اليتيمة القناة الأرضية الجزائرية وفي يوم وفاته..سأله
المنشط، وهو المطرب سيد علي دريس: لماذا لا تحفظ اغاني الحاج العنقاء، فرد
عليه كمال مسعودي بأنه من الافضل عنده حفظ آيات القرآن الكريم حتى يجدها
ذخرا له يوم القيامة...يا له من كلام حكيم ليت الشرفاء يقومون بتطهير
الساحة الفنية من الغربان والجرذان وعديمي الضمائر والمخنثين..رحم الله
كمال مسعودي وطيّب ثراه وأسكنه فسيح الجنان..ورحم الله موتانا وموتى
المسلمين.
الهاشمي قروابي أحد عمالقة طابع الشعبي الجزائري، رحل عنا وترك فراغا في الساحة الفنية الجزائرية.
http://www.radioalgerie.net/images/04/gerwabi.jpg
ولد الفنان الهاشمي قروابي يوم 6 يناير
عام 1938 في المدنية بالجزائر العاصمة ،عرف عنه منذ الصغر حبه لكرة القدم
والموسيقى. ولكن حبه للموسيقى هو الذي تغلب في الأخير .
تتلمذ على يد شوخ
الغناء الشعبي* الحاج محمد العنقة والحاج مريزيق اللذان كانا يحييان
الأعراس و الحفلات في مقاهي " القصبة " والأحياء العاصمية.و كان اول من
لفت انتباهه صوت الهاشمي قروابي الفنان الكبير محي الدين باشتارزي الذي
وظفه باوبرا الجزائر عام 1953م . ما سمح لقروابي بممارس الغناء على الخشبة
ومواجهة الجمهور. وقد لفت الأنظار اليه ساعتها بأغنية
" مقرونة الحواجب" .
في الستينيات وبعد الإستقلال انتقل قروابي الى فرقة الإذاعة والتلفزيون
الجزائري ضمن فرقة الشعبي التي كان يشرف عليها الحاج محمد العنقى وكانت
المشتل الذي تربى فيه معظم مغنيي الشعبي العاصمي .
في السبعينيات التقى قروابي بملحن مجدد وصاحب روح جديدة في اغنية الشعبي
وهو الفنان العظيم محبوب باتي الذي غير له مساره باتجاه نوع جديد من
الأغاني الخفيفة بنكهة الموسيقى العصرية التي كانت سائدة ذلك الوقت مع
الروح الجديدة التي ادخلها قائد الفرقة الموسيقية العصرية آن ذاك الفنان
الكبير " بوجميه مرزاق " في التوزيع الموسيقي .
فلحن له محبوب باتي اجمل اغنياته التي مازالت تلاقي صدى كبير الى يومنا و
التي منها " مقواني سحران " و" البارح " و " الشمس الباردة " و" قولاو
للناس " و" الورقة ". هذا النوع من الغناء لقي تجاوبا كبيرا عند الجماهير
فكانت اغاني قروابي تبث يوميا على التلفاز و الراديو .
في نفس الوقت الذيي كان فيه شيوخ الشعبي المحافظون في تلك المرحلة يراقيون
هذا الفتى الوسيم الذي يريد ان يشق طريقه مع الكبار، و لكن لم يأبهوا له
طالما ان ما يغنيه لا يمت لهم بصلة وليس موجها الى مستمعيهم .
الى ان دخل قروابي ساحة القصائد الكبيرة هذه التي كان من خلال آدائها يصنف المغنون برتبة الشيوخ او غير الشيوخ.
و يبدو ان قروابي اخذ متسعا من الوقت في دخول هذا الميدان فالساحة كانت
تعج بالشيوخ الكبار مثل " عمار الزاهي - بوجمعة العنقيس - العنقى وغيرهم
من الكبار. هنا ياتي تميز قروابي ففي البداية لم يوجه اغانيه لشريحة
الشيوخ القدامى الذين ما كان ليرضيهم شيء ، لان قابلية استيعاب الجديد غير
واردة عندهم ، وحين قرر المواجهة راح يغني الشعبي
و يخوض في عباب القصائد الصعبة لفحول شعراء الملحون - هذا التراث الذي
يمتد من تونس الى المغرب مرورا بالجزائر- بطرقى مبسطة يغلب عليها التعبير
الدرامي و التصوير بالآداء اضافة الى انه كان يعاب على المغنيين القدامى
عدم اخراج الحروف بطريقة واظحة وسليمة ما يسبب نفورا لدى المستمع.
* و من
بين القصائد التي كانت سببا في شهرته حينها وصنفته مع زمرة الشيوخ :" يوم
الخميس واش اداني " و " بالله يا بن الورشان " ليصل إلى الروائع والملاحم
الشعرية الكبرى مع " الحراز " للشاعر الشيخ الحاج بن قريشى و كذا أغنية "
يوم الجمعة خرجوا الريام " للشاعر مبارك السوسى و" آش ذا العار عليكم يا
رجال مكناس " المعروفة بالمكناسية ، و برغم كل ذلك الا ان المحافظين لم
يستوعبوا هذا الأسلوب الذي كانوا يرونه بدعة .
وهكذا دخل قروابي مع الكبار بل وتميز عنهم في طريقة غنائه السهلة والمعبرة
فاقبل الشباب من يومها على الغناء الشعبي بقوة . وراح الكثيرون يقلدونه في
اسلوبه وشكل لوحده خطا متميزا .
في بداية التسعينيات غادر قروابي الجزائر قاصدا فرنسا اين استقر لمدة احيا
فيها كثيرا من الحفلات وهو الذي تجاز صيته حدود المغرب العربي الى اوربا .
وفي فرنسا سجل اول البوم له .
وعاد الى الجزائر وطنه الحبيب وغنى ساعتها رائعته التي كتبها هو ولحنها " سبحان خالق لكوان " ولسقبله جمهوره بحرارة و بحب كبيرين .
تدهورت صحته ودخل في صراع مع مرض " السكري " الذي ارهقه وبرغم ذلك كلن
يحيي الحفلات المطولة . وفي يوم 17 يوليو/جويلية 2006 انتقل الى جوار ربه
تاركا وراءه ارمادة من المحبين والعشاق بالاضافة الى مئات الأشرطة
والحفلات الرائعة
الحاج محمد العنقة
http://membres.lycos.fr/foudechaabi/hpbimg/anka.jpg
الحاج محمد العنقة:(1907م-1978م) يعتبر أشهر عازف للأغنية الشعبية الشعبي
نوع من الموسيقى الجزائرية وأصبح من أكبر الملحنين الجزائريين بالإضافة
إلا أنه ربى أجيالا عديدة من الفنانين الجزائريين. كان الحاج محمد العنقة
يعزف العود كآلته الموسيقية ولقد كتب كلمات 350 أغنية وسجل مايقارب 130
منها. لا زالت أغانيه شائعة اليوم وتأثر بشكل قوي على الثقافة الشعبية
أكثر من أي وقت مضى.
نشأته
إسمه الحقيقي آيت أوعراب محمد إيدير المولود ببلدية القصبة في الجزائر العاصمة في 20 ماي1907 ينحدر من عائلة بسيطة ترجع أصولها إلى بني جناد في تيزي وزو. ولم يدخر والداه محمد بن حاج سعيد، وأمه فاطمة بنت بوجمعة
جهدا في السهر على تربيته وتعليمه، فبعد المدرسة القرآنية انتقل إلى
المدرسة العمومية ليقضي بها بضع سنوات، ليغادرها فيما بعد وهو في سن
الحادية عشر من عمره، وقد كان ذلك تمهيدا لمباشرة العمل في الحياة اليومية
أين أبدى اهتماما بالأغنية الشعبية.
إكتشافه
ويعود الفضل في اكتشافه، إلى المرحوم الشيخ الناظور الذي أعجب به كثيرا، فضمه إلى فرقته الموسيقية كضارب على آلة الدف وهو لا يزال طفلا صغيرا. واصل العنقا
المشوار الذي بدأه مع شيخه رغم معارضة والده الذي كان يهدده بل ووصل به
الأمر إلى حد الضرب لكن حب الفن كان أقوى، فرضخ الولد للأمر الواقع. وكانت
من بين مميزات العنقا وهو صغير القدرة والسرعة في الاستيعاب رغم بساطة
مستواه الدراسي. وبعد الضرب على الدف، تعلم العنقا العزف على آلة المندولين التي أتقن استعمالها بعد مدة قصيرة، مما جعل شيخه الشيخ الناظور يطلق عليه لقب العنقاء وهو اسم طائر خرافي. وإثـر وفاة معلمه الشيخ الناظور سنة 1925 تولى محمد العنقاء قيادة الفرقة الموسيقية، وكان لتوليه قيادة هذه الفرقة بداية تكوينه لنفسه، إلى أن تحصل على لقب شيخ وهو ما يزال في ريعان الشباب. ولصقل موهبته أخذ العنقا يتردد على محل كان متواجدا بشارع مرنفو-ذبيح الشريف حاليا.
مشواره
التحق بمعهد سيدي عبد الرحمان للموسيقى والذي قضى به مدة خمس
سنوات، أصبحت بعدها لديه قدرات ومهارات فنية خارقة للعادة. وفي هذه الفترة
افتتحت دار الإذاعة واستدعي رفقة العديد من فناني تلك الفترة كالشيخة يمينة بنت الحاج المهدي والحاج العربي بن صاري لتسجيل عشرات الأسطوانات التي عرفت نجاحا كبيرا في ذلك الوقت. وفي أعقاب اندلاع الحرب العالمية الثانية، قاد الحاج امحمد العنقا الفرقة الموسيقية الشعبية الأولى للإذاعة، ثم كمكلّف بتعليم الشعبي، وفي عام 1955 التحق بالمعهد البلدي للموسيقى أين تتلمذ على يديه العديد ممن حملوا المشعل من بعدها، مثل عمر العشاب، احسن السعيد، رشيد السوكي، ومن بعدهم حسيسن، مهدي طماش، كمال بورديب وعبد القادر شرشام وغيرهم. وواصل العنقا مسيرته الناجحة إلى أن اكتسب مكانة مرموقة في دنيا الفن في الجزائر
وخارجها ولقبوه دائما بـأبي الشعبي، لكنه كان يقول دائما وبتواضع كبير إنه
ليس أبا الشعبي، وخصوصا وأن هذا النوع من الموسيقى الشعبية لم يعرف طوال
تاريخه تقدما حقيقيا إلا بفضل مجهودات فئة قليلة أمثال الشيخ دويوش، وعبد الرحمان المداح، وسعيد الحسار
وغيرهم. وطيلة أكثـر من 50 سنة من حياته الفنية تمكن العنقا من تخليد
قصائد كان يمكن أن تزول، وألبسها ثوبا من الأنغام بفضل عبقريته وأصالته
الفنية. كما أدخل رغم إمكانياته المحدودة تجديدات في الخانات.
أشهر أغانيه
من أشهر ما أدى:
•الحمام اللي ربيتو مشى علي.
•الحمد لله مابقاش استعمار في بلادنا.
•سبحان الله يالطيف.
وفاته
توفي الفنان الحاج محمد العنقة في 23 نوفمبر 1978م بالجزائر العاصمة، تاركا وراءه فنا موسيقيا متميزا في اللحن وفي الأداء. -و كان الفنان محمد العنقة أعجوبة في الذكاء
الحاج محمد غفور
http://img150.imageshack.us/img150/5006/mohamedelghaffourzz8.jpg
احد اعمدة الاغنية الحوزية في الجزائر
انه الحاج محمد الغفور او كما سماه
الرئيس الجزائري بلبل الجزائر
مع العلم ان كل رواد الموسيقى الجزائرية
بلابل
دحمان الحراشي
http://img243.imageshack.us/img243/1847/dahman1qi0az7.jpg
دحمان الحراشي (الاسم الحقيقي هو عبد الرحمن عمراني) (ولد في 7 جويلية، 1925 في الأبيار ، الجزائر العاصمة ، توفي في 31 أوت 1980 في الجزائر العاصمة ، الجزائر) كان مغنيا للشّعبي الجزائري .هو من رواد فن الشعبي ويكفي أن أقول أنه صاحب أغنية يا
الرايح وين مسافر تروح تعيا وتولي، شحال ندمو العباد الغافلين قبلك وقبلي،
والتي أعادها رشيد طه.
شخصي
لقد كان أبوه مؤذنا بـالمسجد الكبير في الجزائر العاصمة.
لقد اعطى للاغنية الشعبية الجزائرية رونقا خاصا حيث غلب على كافة اغانية
طابع المعنى وتميزت اغانيه بأسلوب جميل يعالج قضايا المجتمع. من أهم
أغانيه الجمهرة، ورائعة يارايح.
كمال مسعودي
http://slimaneboussoufa.files.wordpress.com/2009/08/kamal-messaoudi.jpg
كمال مسعودي:(1961 - 1998)م من الذين تألقوا في طابع الشعبي،
وسطع نجمه بسرعة بعد أغنية الشمعة. لم يمهله القدر حتى يتم مشواره الفني
الذي كان يزخر بالمشاريع الفنية الكثيرة ورؤيا جديدة متطورة لطابع الشعبي يصاحبها اكتشاف لنوبات جديدة اندثرت مع مرور الزمن.
حياته
كان فنان ومغني شعبي من الجزائر، ولد في 30 يناير عام 1961 في بوزريعة
الواقع في منطقة شعبية من ضواحي الجزائر العاصمة ،كمال مسعودي كبر داخل
اسرة متواضعه، كان محبا لكرة . كامل مسعودي تابعالأخ الأكبر الذي يصبح
الموسيقار . بداياته كانت عام 1974 ، عندما اختير لعضو في نقابة شبابيه،
وهو طالب كون مجموعه موسيقيه رصيده الفني قليل لك غني بالموسيقا العذبة.
وقد كان شهما و كانت اغانيه مفعمة بالكلمات العدبة.وقد اسر قلوب الملايين
من هدا الشعب الغالي الدواق.وكانت كلماته تعبر عن ماسي و افراح
الشباب.فنان ككمال اسطورة غنائية لن تعوض ابدا على المدى القريب.
أشهر أغانيه
بعض أغاني كمال مسعودي:
•- الشمعة
•- أنا و أنت يا قيطارة
•- يا جزاير
•- الدنيا
•- بترول
•-مرهون
..توفي يوم الخميس 10ديسمبر 1998.سي كمال العاصمي بل الجزائري كان
بسيطا ومتواضعا وصادقاكان حزينا ومتواضعا ورقيق المشاعر ويتألم في صمت
لذلك اضفيت مسحة من الكآبة على اغانيه كان يصلي و يخشى الله و هذا ما
نلاحظه في معظم أغانيه المتميزة لم يكن منحرفا في أغاينه التي كانت تذل
على تجارب حقيقية ومعاناة واخلاص وليس كما يفعل بقية المطربين التجار
واشباه الرجال، كان دائما بجانب المحرومين والبسطاء والبطالين وحتى
المهاجرين غير شرعيين (الحراقين ) .. مات في سن 38 واياما قبيل
زفافه..تأخر زواجه لانه من عائلة فقيرة..لا حول ولا قوة الا بالله.اخر
كلام قاله في اليتيمة القناة الأرضية الجزائرية وفي يوم وفاته..سأله
المنشط، وهو المطرب سيد علي دريس: لماذا لا تحفظ اغاني الحاج العنقاء، فرد
عليه كمال مسعودي بأنه من الافضل عنده حفظ آيات القرآن الكريم حتى يجدها
ذخرا له يوم القيامة...يا له من كلام حكيم ليت الشرفاء يقومون بتطهير
الساحة الفنية من الغربان والجرذان وعديمي الضمائر والمخنثين..رحم الله
كمال مسعودي وطيّب ثراه وأسكنه فسيح الجنان..ورحم الله موتانا وموتى
المسلمين.