raoufdraria
04-17-2010, 06:59 AM
كانت الهجرة وستظل أروع الأمثلة عبر التاريخ على القيادة الراشدة الحكيمة، التي وضعت لعلماء الإدارة الكثير من أصول علمهم ، فكانت قيادة الحبيب صلى اللهعليه وسلم ، جامعة لفنون ومهارات القيادة والإدارة الفعالة ، ومن ذلك :
1. وضوحالهدف :
فهي قيادة تعرف ماذا تريد ؟ وتعرف ما وجهتها وما غايتها ؟ وما الأهداف التي تسعى لتحقيقها في أرض الواقع؟ ، أهداف واضحة وسهلة التطبيق ومتدرجة ، ولعل الحركةالإسلامية أدركت ذلك ، حينما حددت بوضوح أهدافها ، ورسمت سياستها وخططها وفق تلك الأهداف بدءً من بناء الفرد المسلم فالبيت المسلم فالمجتمع المسلم
2. استشرافالمستقبل :
فمنذ لحظة الدعوة الأولى ، والقيادة تدرك أن مكة لن تكون مقرا للدعوة ،فكان استشرافها للمستقبل ، وإعداد سيناريوهات عدة ، اختيار الحبشة أولا لهجرةالمسلمين ، ثم الطائف ، ثم المدينة ، فكانت الهجرة صورة من صور استشراف المستقبلالدعوي .
3. الإيجابية الواقعية :
ونعني بها دراسة البيئة وتوظيف المعلومات فياتخاذ القرار المناسب ، وحسن التعامل مع المتغيرات ، وقد تمثلت في تعامل القيادة مع الواقع بإيجابية ، بدلا من الاستسلام والسلبية ، والبحث عن البيئة الصالحة للدعوة ،فسعت القيادة لإيجاد أرض غير مكة ؛ بعدما أدركت من خلال دراسة الواقع ، أن مكة لا تصلح لقيام الدولة، ولا يمكن أن تكون وطنًا لهذه الرسالة ، فبدأ صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه علىالقبائل، ويقول لهم في صراحة ووضوح
"من يحملني، من يؤويني حتى أبلغ دعوة ربي، فإن قريش قد منعوني" ، وهذا درس في أن الدعوة قد تستلزم أحيانا تغيير البيئة لاستكمال مسيرتها نحو أهدافها العليا .
4. فقه التعامل مع الفرص والتهديدات :
القيادة الفعالة هي التي تحسن الاستفادة من الفرص المتاحة و تحسن تفادي التهديدات القائمة ،والاستفادة من طاقات ودعم ومساندة الغير في نصرة الدعوة ، ومن ذلك فرصة الهجرة في وقت تهديد القتل من قبل قريش ، والاستفادة من طاقات ودعم سراقة.
5. الحرص على طاقة الأتباع وحياتهم :
فتأخير هجرة رسول الله صلى الله علية وسلم والأمر بخروج الأفراد سرًا وفرادى ، حتى لا يعلم أحد هدفهم فينقضوا عليهم جميعا ، فيه تأمين لخروجهم ، وعدم الإلقاء بهم في التهلكة ، بما يحفظهم وطاقتهم كي لا تتبدد في غير موضعها، محافظة على حياة وطاقات وإمكانات الجنود .
6. التأخير الإبداعي :
فليسكل تأخير يكون سلبيا ، فقد كان تأخر هجرة الحبيب بعد أصحابه ، من هذا النوع الإبداعي والذي فيه حافز جيد لإنجاز المهام ، لما فيه من ترو من القيادة والبحث عن الظرف والوقت المناسبين ، ولما فيه من حسن ترتيب للأولويات ، وقد تكون العجلة سببا لانتكاسات كثيرة في العمل الإسلامي .
7. الأخذ بالسنن والأسباب :
ضرب الرسول القائد أروع الأمثال في الأخذ بالأسباب، واتخاذ أفضل الأسباب مع الاعتماد على الله مسبب الأسباب أولاً .
8. دقة التنظيم :
وقد تمثل الأمر في حياة القائد كلها ، وفي الهجرة بخاصة ، فلم يترك الأمور تسير بعفوية أو عشوائية ، بل تتم من خلال تنظيم الأعمال ، وتناسقها وحسن ترتيبها وتدرجها ، وبناء مواقف على مواقف بشكل منظم علىأكمل وجه ، بيعة العقبة يترتب عليها بعثة مصعب ثم قوافل الهجرة ثم هجرة الحبيب في تناغم وتناسق بديع .
9. العبقرية وحسن التخطيط :
متمثلة في تحديد الأهداف ،والوسائل والامكانيات ، ووضع سيناريوهات عدة ، ومراعاة الظروف المواكبة ، فالمكانالمؤقت غار ثور، وموعد الانطلاق بعد ثلاثة أيام، ووقت الخروج حين الظهيرة واشتداد الحر، وخط السير الطريق الساحلي، إضافة إلى استخدامه الإخفاء والتمويه ، وهذا كله شاهد على عبقريته وحكمته صلى الله عليه وسلم ، وفيه دعوة للأمة إلى أن تحذو حذوه فيحسن التخطيط والتدبير وإتقان العمل.
10. فن إدارة الآخرين :
وحسن توظيف الطاقات، وانتقاء الأفراد بصورة مثالية ، سواء كانت في القيادة أو الجندية ، فتيان وشبابوشيوخ ، رجال ونساء ، مسلم وغير مسلم ، فالشيوخ يوفرون الدعم المادي للمساندة والصحبة ، والشباب والفتيان يقومون بالأعمال الفدائية والاستخباراتية ، المرأة تقوم بدورها المناسب لطبيعتها، فالقائد محمد ، والمساعد أبو بكر ، والفدائي علي ،والتموين أسماء ، والاستخبارات عبدالله ، والتغطية وتعمية العدو عامر ، ودليل الرحلةعبدالله بن أريقط ،
11. أخلاقيات قيادية أخرى :
حل المشكلات بطرق ابتكارية ،الهدوء في التعامل مع المشكلات ، استشارة المحيطين ، الوضوح في التعاملات والقرارت، التبشير لا التخويف مهما كانت العقبات ، عدم تعجل النصر ، توافر الحس الأمني والسرية ، التورية عند الضرورة ، تواضع القيادة ، القرار بيدها ، الشجاعة والحماسة المنضبطة
1. وضوحالهدف :
فهي قيادة تعرف ماذا تريد ؟ وتعرف ما وجهتها وما غايتها ؟ وما الأهداف التي تسعى لتحقيقها في أرض الواقع؟ ، أهداف واضحة وسهلة التطبيق ومتدرجة ، ولعل الحركةالإسلامية أدركت ذلك ، حينما حددت بوضوح أهدافها ، ورسمت سياستها وخططها وفق تلك الأهداف بدءً من بناء الفرد المسلم فالبيت المسلم فالمجتمع المسلم
2. استشرافالمستقبل :
فمنذ لحظة الدعوة الأولى ، والقيادة تدرك أن مكة لن تكون مقرا للدعوة ،فكان استشرافها للمستقبل ، وإعداد سيناريوهات عدة ، اختيار الحبشة أولا لهجرةالمسلمين ، ثم الطائف ، ثم المدينة ، فكانت الهجرة صورة من صور استشراف المستقبلالدعوي .
3. الإيجابية الواقعية :
ونعني بها دراسة البيئة وتوظيف المعلومات فياتخاذ القرار المناسب ، وحسن التعامل مع المتغيرات ، وقد تمثلت في تعامل القيادة مع الواقع بإيجابية ، بدلا من الاستسلام والسلبية ، والبحث عن البيئة الصالحة للدعوة ،فسعت القيادة لإيجاد أرض غير مكة ؛ بعدما أدركت من خلال دراسة الواقع ، أن مكة لا تصلح لقيام الدولة، ولا يمكن أن تكون وطنًا لهذه الرسالة ، فبدأ صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه علىالقبائل، ويقول لهم في صراحة ووضوح
"من يحملني، من يؤويني حتى أبلغ دعوة ربي، فإن قريش قد منعوني" ، وهذا درس في أن الدعوة قد تستلزم أحيانا تغيير البيئة لاستكمال مسيرتها نحو أهدافها العليا .
4. فقه التعامل مع الفرص والتهديدات :
القيادة الفعالة هي التي تحسن الاستفادة من الفرص المتاحة و تحسن تفادي التهديدات القائمة ،والاستفادة من طاقات ودعم ومساندة الغير في نصرة الدعوة ، ومن ذلك فرصة الهجرة في وقت تهديد القتل من قبل قريش ، والاستفادة من طاقات ودعم سراقة.
5. الحرص على طاقة الأتباع وحياتهم :
فتأخير هجرة رسول الله صلى الله علية وسلم والأمر بخروج الأفراد سرًا وفرادى ، حتى لا يعلم أحد هدفهم فينقضوا عليهم جميعا ، فيه تأمين لخروجهم ، وعدم الإلقاء بهم في التهلكة ، بما يحفظهم وطاقتهم كي لا تتبدد في غير موضعها، محافظة على حياة وطاقات وإمكانات الجنود .
6. التأخير الإبداعي :
فليسكل تأخير يكون سلبيا ، فقد كان تأخر هجرة الحبيب بعد أصحابه ، من هذا النوع الإبداعي والذي فيه حافز جيد لإنجاز المهام ، لما فيه من ترو من القيادة والبحث عن الظرف والوقت المناسبين ، ولما فيه من حسن ترتيب للأولويات ، وقد تكون العجلة سببا لانتكاسات كثيرة في العمل الإسلامي .
7. الأخذ بالسنن والأسباب :
ضرب الرسول القائد أروع الأمثال في الأخذ بالأسباب، واتخاذ أفضل الأسباب مع الاعتماد على الله مسبب الأسباب أولاً .
8. دقة التنظيم :
وقد تمثل الأمر في حياة القائد كلها ، وفي الهجرة بخاصة ، فلم يترك الأمور تسير بعفوية أو عشوائية ، بل تتم من خلال تنظيم الأعمال ، وتناسقها وحسن ترتيبها وتدرجها ، وبناء مواقف على مواقف بشكل منظم علىأكمل وجه ، بيعة العقبة يترتب عليها بعثة مصعب ثم قوافل الهجرة ثم هجرة الحبيب في تناغم وتناسق بديع .
9. العبقرية وحسن التخطيط :
متمثلة في تحديد الأهداف ،والوسائل والامكانيات ، ووضع سيناريوهات عدة ، ومراعاة الظروف المواكبة ، فالمكانالمؤقت غار ثور، وموعد الانطلاق بعد ثلاثة أيام، ووقت الخروج حين الظهيرة واشتداد الحر، وخط السير الطريق الساحلي، إضافة إلى استخدامه الإخفاء والتمويه ، وهذا كله شاهد على عبقريته وحكمته صلى الله عليه وسلم ، وفيه دعوة للأمة إلى أن تحذو حذوه فيحسن التخطيط والتدبير وإتقان العمل.
10. فن إدارة الآخرين :
وحسن توظيف الطاقات، وانتقاء الأفراد بصورة مثالية ، سواء كانت في القيادة أو الجندية ، فتيان وشبابوشيوخ ، رجال ونساء ، مسلم وغير مسلم ، فالشيوخ يوفرون الدعم المادي للمساندة والصحبة ، والشباب والفتيان يقومون بالأعمال الفدائية والاستخباراتية ، المرأة تقوم بدورها المناسب لطبيعتها، فالقائد محمد ، والمساعد أبو بكر ، والفدائي علي ،والتموين أسماء ، والاستخبارات عبدالله ، والتغطية وتعمية العدو عامر ، ودليل الرحلةعبدالله بن أريقط ،
11. أخلاقيات قيادية أخرى :
حل المشكلات بطرق ابتكارية ،الهدوء في التعامل مع المشكلات ، استشارة المحيطين ، الوضوح في التعاملات والقرارت، التبشير لا التخويف مهما كانت العقبات ، عدم تعجل النصر ، توافر الحس الأمني والسرية ، التورية عند الضرورة ، تواضع القيادة ، القرار بيدها ، الشجاعة والحماسة المنضبطة